آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

أحمد ممدوح: كشف ستر الناس ونشر فضائحهم جريمة خطيرة


01:07 م


الإثنين 10 يناير 2022

كتبت – آمال سامي:

قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عبر لقائه ببرنامج “من القلب للقلب” المذاع على قناة إم بي سي مصر2، أن جريمة القذف إحدى الجرائم الخطيرة للغاية وهي جريمة حدية، أي رتب عليها الشرع عقوبة محددة، وهي ثمانين جلدة، مشيرًا إلى أن القاذف الذي يطعن في عرض رجل أو امرأة له عقوبتان مادية ومعنوية وهي الثمانين جلدة وأنه لا تقبل أبدًا شهادته حتى وإن تاب، وهي نوع من أنواع الوصم الاجتماعي، وقال ممدوح ان القرآن الكريم تكلم على المرأة خصوصًا لأنها أكثر حساسية.

وذكر ممدوح أن الله سبحانه وتعالى حذر من هذه الجريمة في قوله: “إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ”، فرتب الله سبحانه وتعالى على هذه الجريمة اللعن وهو الطرد من رحمة الله في الدنيا والآخرة والتوعد بعذاب عظيم، وأوضح ممدوح أن المحصنة هي المرأة التي حمت نفسها من الوقوع في الفواحش والرذائل، والغافلات لا يدرين ما يقال عنهن، أما وصف المؤمنات، فيقول ممدوح إنه لا يعني أنه يجوز الخوض في عرض امرأة غير مسلمة، فكما لا يجوز اغتياب المسلم لا يجوز اغتياب غير المسلم، “هذه أخلاق والأخلاق لا تتجزأ، مبقاش أخلاق مع أبناء ديني وعديم الأخلاق من غير أبناء ديني”.

وقال ممدوح إنه ليس الخطأ بمجرده هو المعيار الذي يسمح للآخرين التحدث عن الناس، مشيرًأ إلى أنه إذا حدث أن اطلع المسلم على خطأ أحد فليس من الشهامة فضيحته أو رفع أمره للقضاء، وذكر ممدوح أن ما حدث في قضية “ماعز” أنه ذهب بداية إلى أبي بكر فقال استر على نفسك فذهب إلى عمر، فقال له استر على نفسك أيضًا، ولكنه لم يستطع بسبب شعوره بالذنب، فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يذهب، فاعترف، فحقق معه النبي صلى الله عليه وسلم وأقام عليه الحد، “لما الأمر بيرفع للقاضي يبقى مفيش عفو…طول ما هو قبل القاضي استر على نفسك ولو أنا شوفتك لازم استر عليك”، وقال ممدوح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه الحادثة استره ولو بطرف ثوبك، ووصف ممدوح نشر فضائح الآخرين بأنه “إجرام”.

موضوعات متعلقة:

بالفيديو| رسالة مبروك عطية إلى زوج معلمة المنصورة: “رجعها فورًا وعُد إلى حضنها”


الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق