آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

متحدث تكتل «نواب التنسيقية» بالشيوخ: نستهدف تقديم قيادات شابة جديدة فى انتخابات المحليات والنقابات المهنية والعمالية من خلال التدريب – أخبار مصر

أكد النائب أكمل نجاتى، المتحدث الرسمى باسم تكتل نواب «تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين» بمجلس الشيوخ، وأمين سر لجنة الشئون المالية والاقتصادية، أن «الجمهورية الجديدة تنطلق مستندة على الشباب فى البناء والتنمية»، مشدداً على أننا نعيش مرحلة «ما بعد تمكين الشباب»، مضيفاً: «نطمح إلى رؤية محافظ للقاهرة عمره لا يتعدى الـ30 عاماً».

وقال «نجاتى»، فى حوار لـ«الوطن»، إن «تجربة البرنامج الرئاسى للشباب أو للتنفيذيين والسياسيين والتنفيذيين من التنسيقية مثال واضح على استراتيجية البناء بسواعد الشباب المدرب والمتعلم»، مضيفاً أن «الشباب هم قلب الدولة النابض بالحماس والأمل، وأن القدرة على العطاء أهم صفاتهم، وأيضاً القدرة على استيعاب التطور التكنولوجى، وعلى تسخيره لنهضة الدولة».. وإلى نص الحوار:

أجرى الحوار:

هل نستطيع القول إن «الجمهورية الجديدة» قائمة على الشباب؟

– بالطبع، تجربة «البرنامج الرئاسى» للشباب أو للتنفيذيين والسياسيين، والتنفيذيين من «التنسيقية» مثال واضح على استراتيجية البناء بسواعد الشباب المدرب والمتعلم والمؤهل لتولى المناصب، وأيضاً وجود نواب ومساعدين للوزراء نموذج مهم لها، ونستطيع القول إننا نعيش «مرحلة ما بعد تمكين الشباب».

أكمل نجاتى: الشباب حالياً عماد «الجمهورية الجديدة».. ونعيش مرحلة ما بعد تمكينهم

ماذا تقصد بأننا فى مرحلة ما بعد تمكين الشباب؟

– نحن الآن ما بعد تمكين الشباب، فى مرحلة بناء جسور بين الأجيال، وبعد التمكين يجب على الشباب العمل على تناقل الخبرات مع أجيال الوسط وجيل الرواد، حتى نتمكن من زيادة الخبرات فى أسرع وقت للتصدى لكل المعوقات أو الأفكار التى تستهدف عزيمة الشعب وإيمانه بدولته وكوادره الشابة.

كيف ترى دور الشباب فى هذه المعادلة؟

– الشباب هم قلب الدولة النابض بالحماس والأمل، والقدرة على العطاء واستيعاب التطور التكنولوجى، وتسخير هذا التطور لنهضة الدولة.

ما أبرز نماذج تمكين الشباب فى الفترة الأخيرة؟

– ليس تحيزاً، عندما أتحدث عن نواب المحافظين من أعضاء «التنسيقية»، الذين استطاعوا أن يرسخوا لفكرة تمكين الشباب، كما أن نجاحهم المستمر والفعّال فى محافظاتهم جعل الطموح الآن أن نرى محافظاً عمره 30 عاماً، حتى إننا نطالب كنواب عن الشعب أن يكون محافظ القاهرة من جيل الشباب، بعد متابعة نجاح نواب المحافظين من التنسيقية، وأيضاً خريجى البرنامج الرئاسى.

الحكومة أشادت بتعديلاتنا ومواقفنا داخل «النواب والشيوخ»

كيف تقيّم تجربة مؤتمرات الشباب وتأثيرها؟

– «مؤتمرات الشباب» هى بمثابة منارة الديمقراطية بين جيل الشباب والرئاسة، وتمثل لقاءات مباشرة للاستماع لرأى الشباب، وأيضاً لإبراز النماذج الفعالة فى هذا الجيل، ولو نتذكر «مؤتمر الشباب»، الذى قدّم نموذج محاكاة الدولة، نجد أن الشباب تحدثوا أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى بخبرات ورؤية رجال دولة، وكانت إشارة البدء لاختيار نواب محافظين من الشباب، ومنهم من كان ينتمى لأحد أحزاب المعارضة.

كيف تقيّم تجربة تمثيل الشباب فى البرلمان الحالى بغرفتيه «النواب – الشيوخ» من حيث العدد؟

– الحقيقة أن تمثيل الشباب فى مجلسى النواب والشيوخ، له تأثير بالغ على الأداء البرلمانى فى هذا الفصل التشريعى، ولنا الشرف أن تكتل «التنسيقية» يقود الأداء بين النواب الشباب فى المجلسين، وهذا يظهر فى ثقة النواب بانتخابات اللجان الداخلية، ونسبة التمثيل فى هيئات مكاتب اللجان، وأيضاً لدينا فى «الشيوخ» عندما يتحدث نائب أو نائبة تكون نسبة الإنصات والتقدير لمداخلاتنا أو تعديلاتنا عالية والإشادة دائماً تكون لأدائهم، والمواقف التى أشادت فيها الحكومة بتعديلات نواب التنسيقية أبرز مثال على الثقل السياسى والبرلمانى للشباب.

حدثنا عن المشاركة الكبرى لـ«التنسيقية» ودور أعضائها فى العمل التشريعى؟

– «التنسيقية» انطلقت كمنصة حوارية للأحزاب السياسية والمستقلين الشباب، وشاركت على مدار الثلاث سنوات فى كل الأحداث بالتطوع والحوارات المجتمعية حول قوانين الانتخابات، والقوانين المؤثرة مثل «قانون العمل»، فأصبحت طوق النجاة السياسى للجماهير، تشارك فى الاستماع لنبض الشارع، بوعى وخبرات سياسية، ولعل نداءها بضرورة عقد حوار مجتمعى حول «قانون الشهر العقارى»، كان بمثابة تجربة سياسية فريدة، استجاب لها الرئيس عبدالفتاح السيسى بتوجيه للحكومة بإرجاء سريان المادة «42» من «قانون الضرائب»، الخاص بـ«ضريبة التصرفات العقارية» لمدة عامين، وإطلاق حوار مجتمعى حوله.

ما أهمية تدريب الشباب والكوادر؟

– تدريب الشباب وإعداد الكوادر بمثابة الهواء الذى يجب أن تتنفسه الأحزاب السياسية، كونها الدروع البشرية ضد مخططات تزييف الحقائق وإفساد الهوية الوطنية، وتجديد الحياة السياسية لخلق المجال السياسى الداعم للدولة، وكذا خلق قيادات طبيعية بالشارع السياسى، وتنظيمية داخل الأحزاب للبدء فى تمكين الشباب داخل التنظيمات الحزبية ليكونوا قادة مستقبلياً، خاصة أن التدريب المستمر هو ضمانة للتطور فى قدرات الكوادر السياسية، لنستطيع تقديم كوادر حقيقية لانتخابات المحليات والنقابات المهنية والعمالية، ولابد أن نحيى الرئيس الذى أنقذ الوطن، وجعل طموح شبابه يصل لعنان السماء لخدمة وطنه، فى كل المواقع والأوقات.

دور المرأة

المرأة فى أزهى عصورها حالياً، حيث نشهد تمكيناً حقيقياً لعناصر مشرفة ومؤثرة كنائبات للمحافظين وعضوات بالبرلمان، وقيادات نسائية قادرة على تقديم نماذج فاعلة للمرأة، كما أن لها حضوراً غير مسبوق فى الحكومة، وستظل المرأة المصرية وتد الوطن تسطر بطولات يومية من أجل وطن أفضل، ولعل التحية واجبة للدكتورة مايا مرسى، رئيس المجلس القومى للمرأة، لنضالها من أجل حقوق المرأة، وأيضاً للوزيرات الناجحات مثل الدكتورة هالة السعيد.


الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق