آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

«رمز لبحر العلوم وطبق لأكل الطير».. حكاية مركب ضريح الإمام الشافعي

ما أن تصل إلى ضيريح الإمام الشافعي بمنطقة المجاورين بالقاهرة التاريخية، تستقبلك قبة الضريح «المفضضة» والمثبت عليها «مركب صغير».

وقال على مبارك الملقب بـ«أبو التعليم» فى كتابه «الخطط التوفيقية» عن تلك المركب: «إنه جرت العادة أن يتم تعليق قوارب صغيرة من الورق أو الخشب في الأضرحة بمصر، خاصةً في تلك التي تقع بالقرب من النيل».

بينما قالت مي الإبراشي مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعيّة الفكر العمراني: «نشأة هذا التقليد غير مؤكدة وتختلف تفسيراته وفقًا للسياق، حيث كانت مئذنة مسجد ابن طولون يعلوها مركبًا مشابهًا كان يُعتقد أنه جزء من كنز فرعوني مستخدم في تمويل بناء المسجد أما في قبة الشافعي، فيعتقد أن المركب يرمز إلى الشافعي نفسه حيث كان يعرف ببحر العلوم».

وأضافت الإبراشى: «ألهم المركب العديد من الشعراء والمريدين، بما في ذلك الإمام البوصيري الذي كتب أبيات من الشعر قال فيها: قبة قبر الشافعي سفينة رست من بناء محكم فوق جلمود، ومذ غاض طوفان العلوم بقبرة، استوى الفلك من ذاك الضريح على الجودي».

وتابعت: «كان للمركب أيضًا استخدام عملي؛ حيث كان يتم ملئه بالبذور لإطعام الطيور».

وبشأن قبة المسجد فيبلغ القطر الداخلي للقبة 15.3 متر، وبذلك تكون قبة الإمام الشافعي الخشبية هي الأكبر في القاهرة، بينما صفائح الرصاص التي تغطيها تخفي تحتها عددًا من «بلاط القيشاني» الأخضر بالقرب من القمة، التي تم الكشف عنها أثناء أعمال الترميم في عام 1951، حيث يرجح أنه تم إضافة ذلك البلاط خلال فترة حكم المماليك. 

 يشار إلى أنه أجريت أعمال ترميم للضريح مؤخرا بتكلفة 22 مليون جنيه.

 

 


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock