آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

أستاذ بجامعة القاهرة يكشف حركة تنقلات الموميات الملكية عبر التاريخ

نشر الدكتور محمد أبو الغار، الأستاذ بكلية الطب بجامعة القاهرة، تقريرا مترجما عن رحلة المومياوات المليكة عبر آلاف السنين من مقابرها الأصلية، مرورا بتجميعها في الدير البحري ثم المتحف المصري، قبل نقلها مؤخرا من المتحف إلى مستقرها الأخير بمتحف الحضارة فى الفسطاط فى أول أبريل الجاري، ونشر صورة قديمة لطريقة لنقل المومياوات وعلق عليها عبر «فيسبوك»: «حركة تنقلات الموميات الملكية عبر التاريخ: مفاجآت مذهلة

1- قام الكهنة بنقل الموميات من مقابرها الأصلية وتجميعها في الدير البحري خوفا عليها من السرقات

2- استقرت الموميات هناك حوالي 3000 عام

3- اكتشفت عائلة عبدالرسول أماكن المومياوات عام 1858 وبدأت السرقات إلى أن تدخلت الدولة لحمايتها.

4- نقلت الموميات إلى المتحف المصري في بولاق عام 1881.

5- بسبب الفيضان وارتفاع منسوب المياه في بولاق نقلت الموميات إلى قصر ملكي بالجيزة عام 1890 ونقل جزء اكتشف حديثا إلى نفس القصر عام 1898.

6- انتقلت الموميات الي متحف التحرير قبل افتتاحه عام 1902.

7- تم إغلاق قاعة الموميات عام 1928 باعتبار أن عرضهم أمر مشين.

8- في عام 1931، وبعد عام من الانقلاب الدستوري الذي قام به الملك فؤاد مع رئيس الوزراء إسماعيل صدقي وحل البرلمان واعتقال المعارضين، قرر إسماعيل صدقي الانتقام من سعد زغلول قائد الثورة وأول رئيس وزراء ينتخب ديموقراطيا في مصر، والذي توفي عام 1927، فأمر بنقل الموميات إلى ضريح سعد زغلول لتدفن بجواره وتم ذلك على عربيات كارو موجودة في الصورة.

9- قامت مظاهرات ضخمة عام 1935 وسقطت وزارة صدقي وعاد دستور 1923، وانتقلت الموميات مرة أخرى إلى متحف التحرير بنفس الطريقة.

10- في عام 1976 أرسل السادات مومياء رمسيس الثاني بجواز سفر رسمي إلى فرنسا للعلاج.

11- في عام 1980 أغلق السادات غرفة عرض الموميات في المتحف، لأنه اعتبر أن هذا قلة قيمة لهم، وأعلن أنه يفكر في إعادة دفنهم.

12- في 2021 تم نقل الموميات إلى متحف الحضارة في موكب كبير.


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock