آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

متحرش ويستغل ظروف النساء.. حكايات الوجه الآخر للداعية وجدي غنيم

كلما نطق، خرج من لسانه البغض والكراهية، لا يحب الخير ولا يريده، أسير الفكر المتطرف، يطل يومًا بعد يوم عبر فيديوهات يتم بثها مليئة بالسموم الفكرية والتي كان آخرها، أمس، حيث ظهر داعية الدم وجدي غنيم، في بث فيديو هاجم خلاله أهم وأبرز الأحداث التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة، موكب نقل المومياوات، ليلقى غنيم هجومًا عنيفًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد سخريته من الحدث وظهور المومياوات بشعرها، وحديثه عن حرمة الميت.

حسب تقارير لموقع العربي الحديث، فإن رحلة الإرهابي وجدي غنيم بدأت في عام 2001، عندما سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بدعوة من منظمة NAIF الإسلامية التي يديرها الإخوان في أمريكا، وفي 2004 أُلقى القبض عليه هناك بتهمة تهديد الأمن القومي الأمريكي وانتهاك قوانين الهجرة، فاختار مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية، واتخذ من البحرين وجهة له، وهناك أقام ثلاث سنوات قبل أن تقرر البحرين طرده عام 2007.

داعية الفتنة المطرود

خلال تلك الفترة، منعته سويسرا وكندا من دخول أراضيها، ومن البحرين انتقل وجدي غنيم إلى جنوب إفريقيا، التي اعتُقل فيها بعد فترة إقامة لم تتجاوز 3 أشهر، بتهمة تزوير الإقامة، ولاحقا طردته جنوب إفريقيا من أرضها، فسافر إلى اليمن، التي طُرد منها أيضا، فاتجه إلى ماليزيا، وبعد محاولة أخرى للعودة من ماليزيا إلى اليمن أُلقى القبض عليه في صنعاء، ورفضت الحكومة اليمنية دخوله أراضيها، فاختار قطر ليستقر بها حتى 2014، قبل أن تطلب منه الحكومة القطرية مغادرة البلاد، ليذهب إلى تركيا.

فيما كشفت مصادر لـ«الوطن»، عن مرض الشهوة الذي يعاني منه وجدي غنيم تجاه النساء، قائلة: «استغل غنيم الظروف المادية السيئة التي تعيشها سيدة كانت تعرفه من خلال حضورها لدروسه في تركيا، وحاول إقامة علاقة معها، وانتشرت الواقعة بين النساء اللاتي يحضرن الدروس، وهو ماجعلهن لا يذهبن لحضور الدروس مرة أخرى».

 

يبدو أن العلاقات النسائية المحرمة هي غاية عند داعية الدم وجدي غنيم، حيث طالته فضيحة قبل عامين، 2019، بعدم فضحه هيثم طوالة رئيس جبهة شباب الصحفيين، قائلًا: «إن الإرهابي وجدي غنيم تعرض لعلقة ساخنة من سيدة سورية قامت بضربه بالشبشب مرتين بعد ما تعرض لها بأفعال صبيانية لا يفعلها إلا المراهقون».

التحرش بسيدة سورية

وحكى طوالة، الواقعة المشينة للإرهابي وجدي غنيم: «كان الداعية يلقى محاضرته الأسبوعية بجمعية مرحبا في باشاك شهير بوادي ياكا في تركيا، وعقب انتهاء المحاضرة طلبت منه سيدة سورية مساعدتها ماليا، حيث تمر بظروف صعبة وتعيش مع زوجها وأبنائها الثلاثة، ولديها ابن مصاب بشلل، وطلب غنيم منها الذهاب إلى مكتبه الخاص لمساعدتها، ووعدها بتوفير فرصة عمل، وبالفعل ذهبت له السيدة السورية والتي تدعى «ع. ت»، حيث اكتشفت أنها شقة مفروشة وليس مكتبا كما ادعى المراهق،  وعقب دخول السورية المنزل شعرت بحركة مريبة وطلبت منه المغادرة فورا، ولكنه وعدها أنه سيغدق عليها الأموال بشرط مجاراته فيما طلبه منها، وهو ما رفضته بشدة، وقامت بخلع الشبشب الذي ترتديه وانهالت عليه ضربًا مع تعالي صرخاتها، فخاف من افتضاح أمره وترجاها لترحل بهدوء، وقبل خروجها من منزله توعدته بالضرب بالشبشب مجددا وفضحه أمام الجميع، وهو ماحدث بالفعل ففي موعد المحاضرة التالية للإرهابي الهارب في جمعية مرحبا، وأثناء إلقائه المحاضرة فوجيء بها تقتحم القاعة مع زوجها وركضا نحوه وانهالا عليه بالشباشب، وغادر شيخ الفتنة القاعة هاربا، فقامت بفضحه، وروت كل ما بدر منه في نفس الميكروفون الذي كان يتحدث فيه إلى الحضور».

 


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock