آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

هل تأخر استجابة الدعاء غضب من الله أو ابتلاء؟.. مبروك عطية يجيب


02:39 م


الإثنين 22 فبراير 2021

كتبت- آمال سامي:

تلقى الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، سؤالًا حول قضية تشغل أذهان كثيرين وهي تأخير الله سبحانه وتعالى لاستجابة الدعاء، فهل يدل ذلك على غضب من الله أو ابتلاء يجب الصبر عليه؟ أجاب عطية عبر فيديو نشره على قناته الرسمية على يوتيوب قائلًا:”انا خايف السؤال دا لو استقر في نفسنا نكفر وربنا يلعنا لأننا كده منعرفش ربنا”.

يؤكد عطية، حتى لا يخطر هذا السؤال على بال المسلم ثانية أن تأخير الاجابة لا عقاب ولا ابتلاء، فالله فقط لم يستجب في الحال، مضيفًا أن تأخير استجابة الدعاء نعمة، وعلى العبد أن يدعو ويتأكد أن الله سبحانه وتعالى يسمعه، فالدعاء عبادة وعلى العبد أن يدعو ويكون لديه يقين أن الله يجيب بشرط ألا يدعو بحرام ولا يرفع صوته ويكون مصليًا وأهلا لإجابة الدعاء

“فكيف يستجيب الله دعاء تارك الصلاة او عاق والديه؟” يتساءل عطية قائلًا انه ليس منطقيًا ان يفعل المرء كل المعاصي وينتظر ان يستجاب له من الله، فالله تعالى يقول: ” إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ”، يقول عطية أن على المرء أن يسأل نفسه هل هو من المتقين أولًا قبل ان يسأل لم لا يستجيب الله له، وعرف عطية المتقين بأنهم من يضعوا بينهم وبين غضب الله وقاية، فمن يتق الله يجب ان تكون النار أمامه في الدنيا حتى يتجنب غضب الله، ولا يسقط في الخطأ إلا رغمًا عنه ثم يستغفر الله.

وقال عطية ان العبد يجب أن يركز على ثلاثة أشياء إذا أراد ان يستجاب دعاؤه، أولها ان يدعو الله في الأساس، وألا يكون هذا الدعاء في غير إثم ولا معصية، ثانيا ينتظر إجابة الله وهو مؤمن أن الله لا يجيب إلا عن حكمة وقتما شاء، وختم عطية اجابته قائلًا: “لقد رأى يوسف الرؤيا وتأخرت أربعين عامًا، وله حكمة في ذلك، لا ابتلاء ولا عقاب”.


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock