آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

مؤتمر «المصري للشؤون الخارجية»: لا منافس لمصر في البنية التحتية لموارد شرق المتوسط

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

عقد المجلس المصرى للشؤون الخارجية، برئاسة السفير منير زهران، مؤتمره السنوى عن عام 2020، الأحد، تحت شعار «الاستراتيجية المصرية للطاقة في شرق المتوسط.. الفرص والتحديات»، بمشاركة خبراء ومتخصصين ودبلوماسيين.

جرت أعمال المؤتمر على ثلاث جلسات، ناقشت الأولى منها مقومات مصر باعتبارها مركزا إقليميا للطاقة، وعُرِض خلالها ٣ أوراق، تعلقت الأولى منها بالموارد الهيدروكربونية في منطقة شرق المتوسط وموقع مصر منها، وأخرى حول البنية التحتية لمصر في مجال الطاقة، بما فيها محطات تسييل الغاز وقدراتها وشبكات الربط الكهربائى والبترولى من أنابيب ومعامل تكرير ومحطات كهرباء وتسهيلات سوميد وخزاناتها بموانئ البلاد.

وأكد المشاركون في المؤتمر أنه لا توجد دول أخرى في المنطقة تمتلك بنية تحتية مثيلة أو منافسة.

وناقشت الورقة الثانية مستقبل الطاقة البديلة في مصر، وما تحقق من إنجازات في هذا الشأن، عززت من مكانة مصر كمُصدِّرٍ صافٍ للطاقة في المنطقة العربية وإفريقيا وآسيا والقارة الأوروبية، مع القابلية للنمو في المستقبل، وتقدم مشاريع الطاقة المتجددة والنووية.

وبحثت الجلسة الثالثة ترسيم الحدود البحرية وتقاسم الثروات، وفقاً لأحكام القانون الدولى ذات الصلة واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

وناقشت الورقة الأولى اتفاقيات ترسيم الحدود البحرية بين دول المنطقة، وآخرها اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان في أغسطس 2020، ما أغلق الطريق أمام تركيا للتحايل على القواعد القانونية الدولية الحاكمة، مثل توقيعها مذكرة تفاهم مع الحكومة الانتقالية السابقة في ليبيا، في 27 نوفمبر 2019، حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، استناداً إلى تفسير شاذ لهذه القواعد.

وناقشت الورقة الثانية منتدى غاز شرق المتوسط، من حيث النشأة والتطور والأهداف، والدور المركزى لمصر في إنشائه، خلال يناير 2019، وما بذلته من جهود دبلوماسية قادت إلى تحويله ليصبح منظمة دولية إقليمية يحكمها إطار قانونى ملزم، وهو يضم سبع دول مؤسسة، ومنها دولة فلسطين، وثلاث دول أعضاء في الاتحاد الأوروبى (قبرص- اليونان- إيطاليا).

وبحثت الورقة الثالثة التعقيدات الخاصة بإدارة منظومات الطاقة في المنطقة، وناقش المؤتمر التحديات أمام التعاون الإقليمى للاستغلال الأمثل للطاقة في شرق المتوسط، من خلال ثلاث أوراق، تعرضت الأولى للسلوك التركى العدوانى في المنطقة، وسياستها البحرية الاستفزازية في شرق المتوسط وأبعادها وأهدافها وانعكاساتها الاقتصادية والأمنية على الإقليم، والتدخل العسكرى التركى في ليبيا، ارتباطاً بملف الطاقة، ودوافعه وتداعياته، ومواقف القوى الإقليمية والدولية منه.

وعرضت الورقة الثالثة لمواقف القوى الكبرى من ملف الطاقة في شرق المتوسط، ممثلة بصفة أساسية في كلٍ من الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين، واعتبارات الجغرافيا السياسية التي تحكم أدوار ومواقف هذه القوى من الملف. وأثنى المتحدثون على السياسة الخارجية المصرية، وما حققته من إنجازاتٍ على صعيد حشد دعم كل هذه القوى، رغم ما بينها من تباينات للإطار التعاونى الإقليمى، الذي نشأ بفضل جهود القاهرة، ممثلاً في منتدى غاز شرق المتوسط.

وطالب المؤتمر الاتحاد الأوروبى والقوى الكبرى المعنية بأمن واستقرار الإقليم، باتخاذ مواقف حازمة تجاه السلوك العدوانى للحكومة التركية، الذي يعوق الاستغلال الأمثل لموارد الطاقة في الإقليم.

وأكد المؤتمر ما حققته مصر من إنجازات غير مسبوقة في منطقة شرق المتوسط، ليس فقط لاعتبارات موقع مصر الجغرافى، بل بفضل تلاقى أربعة عوامل رئيسية تحققت بفضل جهود حكومية مثابرة وحكيمة، هي: اكتشافات الغاز الطبيعى في المناطق البحرية والإصلاح الاقتصادى والمالى وتنمية موارد الطاقة المتجددة وإقامة شبكات الربط الكهربائى. وأشار المتحدثون إلى الأهمية الاستراتيجية لاكتشاف حقل «ظهر» العملاق في أغسطس 2015، وهو الاكتشاف الأكبر للغاز في المنطقة حتى الآن، ما غيَّر قواعد اللعبة، وعجَّل بتلاقى العوامل الأربعة المشار إليها.

وشدَّد المؤتمر على الأهمية القصوى التي توليها مصر للعمل الجماعى المُنظَّم والمُؤسَّس على قواعد وأحكام القانون الدولى، من أجل الاستغلال الأمثل لثروات منطقة شرق المتوسط، والحاجة إلى وضع نهاية للاحتلال الإسرائيلى للأراضى العربية، والسلوك التركى العدوانى في المنطقة، ودعمها لجماعات الإرهاب والتطرف وإشعالها للصراعات داخل الدول.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    177,543

  • تعافي

    137,294

  • وفيات

    10,298

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    111,651,209

  • تعافي

    86,818,728

  • وفيات

    2,472,353



الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock