آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

بالفيديو| عالم أزهري: الشتاء غنيمة المتعبدين.. والصحابه في عهد الرسول كانوا يحبون الشتاء


01:38 ص


الجمعة 19 فبراير 2021

كتب- محمد قادوس:

قال الدكتور رمضان عبد الرازق، أحد علماء الأزهر الشريف، إن هذا الطقس الذي نعيشه الآن من البرد القارص هو آية ما آيات الله، وموعظة عظيمة جداً، مشيرا إلى أن الصحابة كانوا يحبونه جدا، وسيدنا النبي- صلى الله عليه وسلم- أخبرنا أن الصوم في الشتاء هو الغنيمة الباردة.

وأضاف العالم الأزهري، عبر إحدى حلقات برنامج” الدنيا بخير” المذاع علي فضائية” النهار” أن سيدنا عبد الله بن عباس وسيدنا عبد الله بن مسعود وسيدنا عمر بن الخطاب كانوا يقولون على الشتاء إنه غنيمة العابدين، وسيدنا عبد الله بن مسعود كان يقول إن الشتاء تتنزل فيه البركة، يقصر نهاره لصيام، ويطول الليل للقيام.

وأشار عبد الرازق إلى أن الشتاء جميل للمشاعر، وبه برد شديد والبرد آية من آيات الله، مستشهدا بما ورد في الصحيحين والبخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب آكل بعضي بعضا.ً فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير”.

وأوضح عبدالرازق أن الله تعالى امتن على أهل الجنة بأنهم لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا، وعلى الانسان عندما يرى الانسان البرد ان يتذكر جهنم ويتعوذ بالله من حر جهنم، منوها بأن البرد يذكر المؤمن بأنه بمن لا مأوى لهم ولا معين ولا دفء لهم.

وأشار عبد الرازق إلى أن الشتاء به مطر وهو نعمة من نعم الله -عز وجل- وبه آيات كثيرة ودروس عظيمة جدا، ويأتي بالرزق والبركة، مستشهدا في ذبك بقول الله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُون}، [الروم:24].

ولفت عبدالرازق إلى أن الدروس التي نأخذها من الشتاء هي أن القوة ليست بالتجمع، ولا القوة بالصلابة، فمن الممكن لنقطة من المطر أن تقصم صخرة نصفين، وذكر بيتا من ابيات شعر المتنبي قائلا فيه “لَا تَحْقَرَنَّ صَغِيْرًا فِيْ مُخَاصَمَةٍ إِنَّ البَعُوْضَةَ تُدْمِيْ مُقْلَةَ الأَسَدِ”.

وذكّر عبد الرازق بسُنة نبوية، حيث على الانسان ان يقول في أول المطر” اللهم اصيبا نافعا” وفي أثناء المطر يدعو ربنا سبحانه وتعالى، لأن الدعاء أثناء المطر مستجاب، ولو اشتد المطر مع الريح علينا ان نقول “اللهم حوالينا لا علينا”، وبعد المطر علينا ان نقول: “مُطرنا بفضل الله ورحمته”.


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock