آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

«الحريديم» يهددون بزيادة إصابات كورونا في إسرائيل ونتيناهو يخشى معاقبتهم

تحاول السلطات الصحية في إسرائيل، السيطرة على تفشي فيروس كورونا المستجد، ولكن اليهود المتطرفين يهددون قدرتها على تحقيق ذلك بسبب عدم التزامهم بالإجراءات الصحية وغيرها من قيود التباعد الاجتماعي، وأوضح تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، أن «الحريديم» وهي مجموعة من اليهود المتدينين للغاية، يمثلون 12.6% من السكان، لكن منهم 28% من الإصابات بكورونا، وذلك بسبب تجاهلهم الواضح للإجراءات المفروضة.

وفي ذروة الإغلاق الثالث لإسرائيل، جرى حظر التجمعات في حي يهودي متشدد بالقرب من قلب القدس، وفرض ارتداء القناعات الطبية، ولكن ارتفعت معدلات الإصابة، حيث كانت تقام مراسم الجنازات بشكل طبيعي، وفي إحدى الجنازات التي كانت لحاخام مات بفيروس كورونا، شارك مئات الأشخاص دون ارتداء أقنعة واقية، وأمسكوا بنعش الحاخام.

لكن بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي العلماني، وحتى بالنسبة للبعض داخل العالم الأرثوذكسي المتطرف، يشير هذا النوع من التجمعات الجماهيرية إلى عدم احترام الأحياء، خاصة عندما وعد أحد زعماء الحريديم، بأن الالتزام بالقانون اليهودي سينقذ أتباعه من الفيروس. واستمروا في إقامة حفلات الزفاف والجنازات الجماعية، وفتحوا مدارسهم ومعابدهم، حتى بينما كانت بقية إسرائيل، تغلق أبوابها، وقاموا بأعمال شغب ضد الإجراءات، واشتبكوا مع الشرطة.

وطوال فترة الوباء، كانت الحكومة مترددة في معاقبة الحريديم الذين ينتهكون بروتوكولات مكافحة الفيروسات؛ ويجادل المحللون بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يخشى إثارة غضب المشرعين المتشددين داخل ائتلافه الحاكم.

ونفى خبراء الصحة الإسرائيلين، تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي قال فيها إن إسرائيل، على وشك الانتهاء من كورونا، ووصفوها بـ«السياسية وغير المهنية».

بينما قال عالم المناعة في جامعة «بن جوريون» تومر هيرتز، إن «الوضع أسوأ بكثير مما يحاول نتنياهو تقديمه، وما يقوله هو مجرد جزء من تصريحاته الانتخابية».


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock