آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

حكمة خلق إبليس.. ماذا قال خطيب الجمعة بالحرم المكي عن مكايده



ADS



وجه الشيخ  بندر بليلة إمام وخطيب المسجد الحرام  حزمة من الإرشادات والمحاذير من مكايد الشيطان
في خطبة الجمعة اليوم.
وقال
الدكتور بندر بليلة :لمَّا اقتضتْ حِكمةُ أحكم الحاكمين أنْ يجعل في هذه الأرض خليفةً،
كبُر ذلك على ملائكتِه لكنَّهم سُرعانَ ما استجابوا لأمر ربِّهم مُطيعين مُسلِّمين؛
فسجدوا كلُّهم أجمعونَ لآدمَ عليه السلام”.
وأضاف
أن إبليسُ مخبوءَ الحسدِ، والكِبْر، فأبى السُّجودَ لهذا المخلوق الطِّينيِّ ومنذ ذلك
الحينِ نصبَ عدوُّ اللهِ لبني آدمَ عَداوةَ الأبدِ، ورفع لواءَ الغَواية والفِتنةِ.
وتابع
قائلا: إن من خفية مكره ما يلقيه من الوَساوسِ المخوِّفة وما يبثُّه في رُوعِه من الخواطرِ
المُزعجة.
ونوه
أن من مكايِده في الصلاة: أنْ يثبِّطَ عزمَ المؤمنَ عن المبادرة إليها، ويزيِّنَ له
التَّراخي عنها وتأخيرَها، ويمنِّيَه بانفساحِ الوقت واتِّساع المُهْلة.
وأوضح
أيضا أن من عَجيبِ كيدِه ومكرِه: تحسينَ القبيحِ، وتقبيحَ الحسنِ، فيزيِّنُ للإنسانِ
فعلَ المعصية ويُزخرفُها في عينيه، حتَّى يراها سلوةً لنفسه وإطلاقًا لبدنه، ويقبِّح
عنده فعل الطَّاعات ويثقِّلَها حتَّى يراها عذابًا لروحه.
كما
نوّه أن الشيطانَ -وإن كان مادَّةً للفساد- فإنَّ لله في خلقه أسرارًا بديعة وحكمًا
عجيبة، فمنها كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
1-حصول
العبوديَّة المتنوعة التي لولا خلقُ إبليسَ لم تحصُل، كعبوديَّة الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر.
2-
من حكمة وجوده إظهارعبودية مخالفة الهوى، وعبودية الصبر، وإيثار محابِّ الربِّ على
محابِّ النفس.
 3- حصول عبودية مخالفة عدو الله، ومراغمته في الله،
وإغاظته، وهي من أحب أنواع العبودية إليه.

إقرأ ايضا



الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

حكمة خلق إبليس.. ماذا قال خطيب الجمعة بالحرم المكي عن مكايده



ADS



وجه الشيخ  بندر بليلة إمام وخطيب المسجد الحرام  حزمة من الإرشادات والمحاذير من مكايد الشيطان
في خطبة الجمعة اليوم.
وقال
الدكتور بندر بليلة :لمَّا اقتضتْ حِكمةُ أحكم الحاكمين أنْ يجعل في هذه الأرض خليفةً،
كبُر ذلك على ملائكتِه لكنَّهم سُرعانَ ما استجابوا لأمر ربِّهم مُطيعين مُسلِّمين؛
فسجدوا كلُّهم أجمعونَ لآدمَ عليه السلام”.
وأضاف
أن إبليسُ مخبوءَ الحسدِ، والكِبْر، فأبى السُّجودَ لهذا المخلوق الطِّينيِّ ومنذ ذلك
الحينِ نصبَ عدوُّ اللهِ لبني آدمَ عَداوةَ الأبدِ، ورفع لواءَ الغَواية والفِتنةِ.
وتابع
قائلا: إن من خفية مكره ما يلقيه من الوَساوسِ المخوِّفة وما يبثُّه في رُوعِه من الخواطرِ
المُزعجة.
ونوه
أن من مكايِده في الصلاة: أنْ يثبِّطَ عزمَ المؤمنَ عن المبادرة إليها، ويزيِّنَ له
التَّراخي عنها وتأخيرَها، ويمنِّيَه بانفساحِ الوقت واتِّساع المُهْلة.
وأوضح
أيضا أن من عَجيبِ كيدِه ومكرِه: تحسينَ القبيحِ، وتقبيحَ الحسنِ، فيزيِّنُ للإنسانِ
فعلَ المعصية ويُزخرفُها في عينيه، حتَّى يراها سلوةً لنفسه وإطلاقًا لبدنه، ويقبِّح
عنده فعل الطَّاعات ويثقِّلَها حتَّى يراها عذابًا لروحه.
كما
نوّه أن الشيطانَ -وإن كان مادَّةً للفساد- فإنَّ لله في خلقه أسرارًا بديعة وحكمًا
عجيبة، فمنها كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
1-حصول
العبوديَّة المتنوعة التي لولا خلقُ إبليسَ لم تحصُل، كعبوديَّة الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر.
2-
من حكمة وجوده إظهارعبودية مخالفة الهوى، وعبودية الصبر، وإيثار محابِّ الربِّ على
محابِّ النفس.
 3- حصول عبودية مخالفة عدو الله، ومراغمته في الله،
وإغاظته، وهي من أحب أنواع العبودية إليه.

إقرأ ايضا



الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock