آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

السعودية تنافس روسيا لريادة تصدير النفط الخام إلى الصين





المواطن – ترجمة : عمر رأفت

تنافس السعودية روسيا من أجل أن تصبح أكبر مورد للنفط إلى الصين في عام 2020، حيث عزز البلدان صادرات النفط الخام إلى بكين، حتى في ظل تأثير جائحة فيروس كورونا على الطلب العالمي بخصوص النفط هذا العام.

منافسة شديدة:

وصدرت السعودية، التي كانت أكبر مورد للصين العام الماضي، ما بين 1.6 مليون و1.7 مليون برميل يوميًّا من النفط الخام من يناير إلى نوفمبر 2020، حيث أعطت التخفيضات الكبيرة في الأسعار دفعة لصادرات النفط السعودية هذا الشهر، فيما صدرت نحو 1.7 مليون برميل يوميًّا من النفط إلى الصين حتى الآن في 2020، فيما احتلت العراق المركز الثالث بنحو 1.2 مليون برميل يوميًّا.

وتعرضت صناعة النفط لضربة شديدة هذا العام، حيث أضرت جائحة فيروس كورونا بنشاط الأعمال وأدى إلى توقف صناعة السفر فعليًّا.

وتعد الصين أكبر مستورد للخام في العالم، وهي واحدة من الدول القليلة التي عززت مشترياتها في عام 2020، حيث حقق المشترون أقصى استفادة من الأسعار المنخفضة في وقت سابق من هذا العام، بينما تعافى الطلب على الوقود من الربع الثاني جنبًا إلى جنب مع الاقتصاد الأوسع.

روسيا

زيادة حجم الصادرات السعودية:

وأظهرت تقديرات أنه من المتوقع أن يبلغ حجم الخام السعودي الذي يصل الصين في نوفمبر ما بين 2.13 و2.24 مليون برميل يوميًّا مقارنة مع مستوى قياسي بلغ 2.1 مليون إلى 2.14 مليون برميل يوميًّا في مايو، وسيكون ذلك ضعف تقديرات حجمها لشهر أكتوبر.

وقالت مصادر تجارية: إن الارتفاع يأتي في الوقت الذي خفضت فيه شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية 2222.SE أسعار الخام للعملاء الآسيويين في أكتوبر، ويستغرق شحن البضائع حوالي شهر.

وبالمقارنة، من المتوقع أن يدخل 1.49 مليون برميل يوميًّا من الخام الروسي إلى الصين هذا الشهر، انخفاضًا من 1.55 مليون برميل يوميًّا في أكتوبر.

وقالت إيما لي، المحللة في موقع ريفينيتيف: إن الجزء الأكبر من الخام الإضافي القادم من السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، إلى الصين في نوفمبر يدخل عبر موانئ في مدن تشيوانتشو وتشانجيانغ وتشوشان ونينغبو.

شارك الخبر