آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

إبراهيم عيسى: عناصر الإخوان قتلوا مرشدهم واتهموا الداخلية باغتياله

قال الإعلامي إبراهيم عيسى، إن حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، أصدر بيانًا بعد اغتيال محمود فهمي النقراشي، وقال فيه إن الذين اغتالوه مجموعة مارقة، موضحًا أن “البنا” أصبح منبوذًا، وقامت قوات الأمن بتفتيش مقرات الجماعة. 

وأضاف “عيسى”، أن مؤسس الجماعة وُضع في صراع شديد، فبعد تخلي القصر والإنجليز عنه اضطر إلى التنازل، تخلي عن رجال التنظيم السري، وقام بتسليمهم إلى القصر والإنجليز، ما أغضب عناصر التنظيم.

وتابع “عيسى”، خلال تقديم برنامجه “أصل المسألة.. أصل الجماعة”، المذاع على قناة “ON E” الفضائية، اليوم الخميس، أن ما يؤكد مقتل “البنا” على يد عناصر الجماعة، أنه تم تحديد موعدًا للبنا للإبلاغ عن عناصر التنظيم السري، ومخازن السلاح، ولذلك قتلوه قبل أن يسلمهم، وبينما كان خارجًا من جمعية الشبان المسلمين، ومعه رئيس الجمعية، وزوج أخت حسن البنا، أطلقوا عليه 7 رصاصات، ورغم ذلك لم يمت لحظتها، ونزل من “التاكسي”، ودخل مبنى الجمعية وهو غارق في دمائه، وطلب من الموظفين استدعاء الإسعاف، ولكنهم عندما وجدوه غارقًا في الدماء أخذوه إلى نفس “التاكسي”، وحملوه إلى “دار الإسعاف”، ثم إلى مستشفى قصر العيني.

وأردف الإعلامي إبراهيم عيسى، أن شخصًا مجهولًا أبلغ محمد الليثي، الذي كان واقفًا أثناء عملية اغتيال حسن البنا بأن رقم السيارة التي يستقلها المسلحون، هو 9979، فأبلغ هذا الرقم لصحفي في جريدة “المصري”، وتم نشره، وتبين أن هذا الرقم لسيارة الأميرالاي محمود عبدالمجيد، وكيل وزارة الداخلية. 

وأوضح، أن هناك أقوالًا تفيد بأن الشخص الذي قال هذا الرقم هو أحد أعضاء الفريق المكلف باغتيال “البنا”، لإبعاد النظر عن القتلة الحقيقيين، وإلصاق التهمة بوزارة الداخلية، متسائلًا: “هل من المعقول أن تنفذ وزارة الداخلية عملية اغتيال بسيارة وكيل الوزارة؟”. 

وأشار إلى أنه بعد مقتل “البنا”، ملأت جماعة الإخوان الدنيا بحكايات فارغة، مثل أن أجراس الكنائس دقت في الولايات المتحدة فرحًا بمقتل “البنا”.

وذكر أن الإخوان حاولوا اغتيال إبراهيم عبدالهادي، رئيس الوزراء، حيث استأجروا منزلًا يمر عليه موكبه، وفي اليوم المحدد لاغتياله مرت سيارة حامد جودة رئيس مجلس النواب، فظنوا أنها سيارة رئيس الوزراء، فهاجموها، ولكن السائق كان أكثر حنكة، فهرب منهم، وأصيب أحد المارة من المواطنين.


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock