آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

الأزهر للفتوى: نهاية العالم غيب لا يعلمه إلا الله والساعة تأتي بغتة




07:06 م


الثلاثاء 30 يونيو 2020

كتبت – آمال سامي:

أصدر مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية منذ قليل بيانًا حول ما يثار بين الحين والآخر من تنبؤات بنهاية العالم ونحوها من الشائعات، مؤكدًا أن ذلك يخالف كتاب الله عز وجل وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، حيث ذكر المركز عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك قول الله عز وجل: “يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً” الأعراف: 187، وقال أيضًا: “إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ…” فصلت: 47.

وقال سيدنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في صحيح البخاري: “… وَلاَ يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا اللَّهُ”


“وغير ذلك كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة التي تؤكد أن علم الساعة ونهاية العالم أمر قد استأثر الله عز وجل بعلمه، فلا يعلمه إلا هو سبحانه”، وأكد المركز في بيانه أن الله عز وجل قد أخفى وقت قيام الساعة؛ ليتميز المحسن من المسيء، وليكون العبد دومًا على حذر من أمرها، ويجهتد في فعل الصالحات، ويحرص على مزيد القرب من الله عز وجل، قال سيحانه في محكم كتابه: “إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى”طه: 15.

وأشار البيان إلى أنه على العبد أن يشغل نفسه بما ينفعه يوم تقوم الساعة؛ فلا يكون من الغافلين عنها، فتشغله الدنيا وزخرفها ، حتى إذا حان أجله يقول: “يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي” الفجر: 24

واستدل بقول رسول الله ﷺ لمن سأله: “مَتَى السَّاعَةُ؟ بإجابته: «وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟…”

وأشار إلى أن النبي ﷺ وجه ألَّا ينشغل العبد عن العمل بأي شيء، ولو بقيام الساعة فقال: “إنْ قامَتِ السَّاعةُ وفي يدِ أحدِكُم فَسيلةً فإنِ استَطاعَ أن لا تَقومَ حتَّى يغرِسَها؛ فلْيغرِسْها”

وأضاف أنه من رحمة الله عز وجل أن جعل لهذا اليوم علاماتٍ ودلائلَ؛ ليذكِّر به عباده؛ حتى يعودوا إليه، ويجتهدوا في طاعته.

وقد ظهرت بعض هذه العلامات، والتي على رأسها بعثة سيدنا رسول الله ﷺ القائل: “بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ، أَوْ: كَهَاتَيْنِ” وَقَرَنَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى.

وذكر البيان أيضًا ما لم يظهر بعد من علامات الساعة فذكر حديث رسول الله ﷺ: “…فَإِنَّ السَّاعَةَ لاَ تَقُومُ، حَتَّى يَطُوفَ أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ، لاَ يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ، ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلاَ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ، ثُمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ: أَلَمْ أُوتِكَ مَالًا؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَى، ثُمَّ لَيَقُولَنَّ أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولًا؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَى، فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلاَ يَرَى إِلَّا النَّارَ، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلاَ يَرَى إِلَّا النَّارَ، فَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ”.


وحذر مركزُ الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية من الانسياق خلف الشائعات والخرافات التي تخالف العقل والنقل، مهيبًا بأبناء الشعب المصري وجميع الشعوب أن ينشغلوا بما يخدم أوطانهم، وينفعهم في دنياهم وأخراهم.




الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock